اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

90

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وقال في ص 93 : كان بيت علي بن أبي طالب عليه السّلام وسيدة نساء أهل الجنة فاطمة عليها السّلام شماليّ بيت عائشة ، وأدخل عمر بن عبد العزيز بعض هذا البيت في الحائز الذي بناه محرفا على الحجرة وبقي بقية البيت خارج الحائز في جهة الشمال . قال السمهودي ( المتوفّى 911 ) : إن بيت فاطمة عليها السّلام كان فيما بين مربّعة القبر وأسطوان التهجّد ؛ والمراد من مربّعة القبر أسطوان مقام جبريل ، وكان باب بيتها عند هذه المربّعة وهي الآن في حائز عمر بن عبد العزيز عند منحرف الصفحة الغربية وموضع بيتها اليوم داخل المقصورة . . . . . . . وقد حدّد إبراهيم العياشي موضع بيت فاطمة عليها السّلام خريطة الحجرة النبوية الشريفة والمقصورة المنيفة . . . . المصادر : بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف : ص 16 . 85 المتن : قال إدريس الحسيني في ذكر السقيفة والمعارضة : . . . بعد إتمام دفن الرسول صلّى اللّه عليه وآله اعتزل قوم من الصحابة ورفضوا بيعة أبي بكر وطرحوا عليا عليه السّلام خليفة . فتحصّنوا ببيت فاطمة الزهراء عليها السّلام وبقوا على ذلك الحال ، حتى اقتحم عليهم جمع كبير بقيادة عمر الدار وعزموا على حرقها ، فأجبروهم على البيعة . . . . وذكر ابن عبد ربه : أقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار . فلقيتهم فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة .