اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
84
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فلما تقدّم من أن بيت فاطمة عليها السّلام كان ملاصقا له من جهة الشام وإن مربّعة القبر كانت باب علي عليه السّلام ، ويحتمل أن بعضه من جهة الشام كان ملاصقا بيت فاطمة عليها السّلام دون بعضه . . . . ويدلّ عليه ما قدّمناه في بيت فاطمة عليها السّلام من أن الموضع المزور في بناء عمر بن عبد العزيز كان مخرجا للنبي صلّى اللّه عليه وآله . المصادر : وفاء الوفاء : ج 2 ص 542 . 76 المتن : قال السمهودي في ذكر بيت ومحراب فاطمة عليها السّلام والتوسّل بالنبي صلّى اللّه عليه وآله : سمعت الشيخ أبا عبد اللّه محمد بن أبي الأمان يقول : كنت بمدينة النبي صلّى اللّه عليه وآله خلف محراب فاطمة عليها السّلام وكان الشريف مكثر القاسمي قائما خلف المحراب المذكور . فانتبه فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وعاد علينا متبسّما ، فقال له شمس الدين صواب خادم الضريح النبوي : فيم تبسّمت ؟ فقال : كانت بي فاقة ، فخرجت من بيتي فأتيت بيت فاطمة عليها السّلام واستغثت بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وقلت : إني جائع . فنمت فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فأعطاني قدح لبن ، فشربت حتى رويت وهذا هو . فبصق اللبن من فيه في كفّي وشاهدناه من فيه . المصادر : وفاء الوفاء : ج 4 ص 1383 .