اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
75
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ثم ائت قبور السادة بالبقيع ومسجد فاطمة عليها السّلام فصلّ فيها ركعتين . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 97 ص 159 ح 36 ، عن الفقه الرضوي . 2 . الفقه الرضوي ، على ما في البحار . 65 المتن : قال السيد ابن طاوس بعد زيارته صلّى اللّه عليه وآله من قريب : ثم صر إلى مقام جبرئيل - وهو تحت الميزاب الذي خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة عليها السّلام بحيال الباب والميزاب فوقك والباب من وراء ظهرك - فصلّ ركعتين مندوبا وقل : يا من خلق السماوات وملأها جنودا من المسبّحين له من ملائكته والممجّدين لقدرته وعظمته ، وأفرغ على أبدانهم حلل الكرامات ، وأنطق ألسنتهم بضروب اللغات ، وألبسهم شعار التقوى ، وقلّدهم قلائد النهى وجعلهم أوفر أجناس خلقه معرفة بوحدانيته وقدرته وجلالته وعظمته ، وأكملهم علما به وأشدّهم فرقا وأدومهم له طاعة وخضوعا واستكانة وخشوعا . يا من فضّل الأمين جبرئيل بخصائصه ودرجاته ومنازله واختاره لوحيه وسفارته وعهده وأمانته وإنزال كتبه وأوامره على أنبيائه ورسله ، وجعله واسطة بين نفسه وبينهم . أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد وعلى جميع ملائكتك وسكان سماواتك ؛ أعلم خلقك بك وأخوف خلقك لك وأقرب خلقك منك وأعمل خلقك منك وأعمل خلقك بطاعتك ؛ الذين لا يغشاهم نوم العيون ولا سهو العقول ولا فترة الأبدان ؛ المكرّمين بجوارك والمؤتمنين على وحيك ، المجنّبين الآفات والموقّين السيئات .