اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
513
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
محمد ، إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : إن هذه فاطمة عليها السّلام قد أقبلت تشكو عليا عليه السّلام فلا تقبل منها في علي عليه السّلام شيئا . فدخلت فاطمة عليها السّلام ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : جئت تشكين عليا عليه السّلام ؟ قالت : إي ورب الكعبة . فقال لها : ارجعي إليه فقولي له : رغم أنفي لرضاك . فرجعت إلى علي عليه السّلام فقالت له : يا أبا الحسن ، رغم أنفي لرضاك ، تقولها ثلاثا . فقال لها علي عليه السّلام : شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ وا سوأتاه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أشهد اللّه - يا فاطمة - أن الجارية حرّة لوجه اللّه وأن الأربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة . ثم تلبّس وانتعل وأراد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : قل لعلي عليه السّلام : قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة عليها السّلام ، والنار بالأربعمائة درهم التي تصدّقت بها ؛ فأدخل الجنة من شئت برحمتي ، وأخرج من النار من شئت بعفوي . فعندها قال علي عليه السّلام : أنا قسيم اللّه بين الجنة والنار . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 148 ح 3 ، عن علل الشرائع . 2 . علل الشرائع : ج 1 ص 163 . الأسانيد : في علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي صالح ، عن أبي ذر ، قال . 91 المتن : أبو جميع ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ أعطى عليا وفاطمة عليهما السّلام غلاما وقال : أحسنا إليه فإني رأيته يصلّي .