اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
482
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فبعثت أسماء بنت عميس - وهي أم محمد بن أبي بكر - خادمتها فقالت : اذهبي إلى فاطمة عليها السّلام فاقرئيها السلام ، فإذا دخلت من الباب فقولي : « إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ » . « 1 » فإن فهمتها وإلا فأعيديها مرة أخرى . فجاءت فدخلت وقالت : إن مولاتي تقول : يا بنت رسول اللّه ! كيف أنتم ؟ ثم قرأت هذه الآية : « إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ . . . » . « 2 » فلما أرادت أن تخرج قرأتها ، فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : اقرئي مولاتك مني السلام وقولي لها : إن اللّه عز وجل يحول بينهم وبين ما يريدون إن شاء اللّه . . . . المصادر : 1 . علل الشرائع : ج 1 ص 191 ح 1 . 2 . الاحتجاج : ج 1 ص 125 . 3 . يسألونك عن الزهراء عليها السّلام : ص 245 . الأسانيد : في علل الشرائع : أبي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 50 المتن : عن ابن شهرآشوب في ذكر زواج فاطمة عليها السّلام وزفافها وعرسها : . . . ثم خرج صلّى اللّه عليه وآله إلى الباب يقول : طهّركما وطهّر نسلكما ، أنا سلم لمن سالمكما وحرب لمن حاربكما ؛ أستودعكما اللّه وأستخلفه عليكما . وباتت عندها أسماء بنت عميس أسبوعا بوصية خديجة إليها ، فدعا لها النبي صلّى اللّه عليه وآله في دنياها وآخرتها .
--> ( 1 ) . سورة القصص : الآية 20 . ( 2 ) . سورة القصص : الآية 20 .