اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

333

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

74 المتن : في نهج السعادة ، عن غاية المرام : لما أمر ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) الصديقة الكبرى فاطمة عليها السّلام بإيثار الأسير السائل على أنفسهم وإعطاء فطورهم له ، وذلك بعد ما صاموا ثلاثة أيام ولم يذوقوا فيها إلا الماء القراح ، ولما أرادوا في الليلة الرابعة الإفطار ، فإذا شيخ كبير بالباب يصيح : يا أهل بيت محمد ، تأسروننا ولا تطعمونا ؟ فقال علي عليه السّلام : يا فاطمة ، إني أحبّ أن يراك اللّه وقد آثرت هذا الأسير على نفسك وأشبالك . فقالت : سبحان اللّه ! ألا ترجع إلى اللّه في هؤلاء الصبية الذين صنعت بهم ما صنعت ، وهؤلاء إلى متى يصبرون صبرنا ؟ ! فقال لها : اللّه يصبّرك ويصبّرهم ويأجرنا إن شاء اللّه تعالى ، وبه نستعين وعليه نتوكل وهو حسبنا ونعم الوكيل . ثم قال عليه السّلام : اللهم بدّل لنا ما فاتنا من طعامنا هذا بما هو خير منه ، واشكر لنا صبرنا ولا تنسه ، إنك رحيم كريم . . . . المصادر : 1 . نهج السعادة : ج 1 ص 32 ح 5 ، عن غاية المرام . 2 . غاية المرام : ص 372 ، عن تفسير الماهيار . 3 . تفسير محمد بن العباس الماهيار ، على ما في غاية المرام . الأسانيد : في تفسير الماهيار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسن بن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع عن المسعودي ، عن عمرو بن بهرة ، عن عبد اللّه بن الحارث ، عن أبي كثير الزبيري ، عن عبد اللّه بن العباس . 75 المتن : عن ليث بن أبي سليم ، عن طاوس في هذه الآية : « وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً