اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
309
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
حماد ، أنبأنا محبوب بن حميد ، وسأله روح بن عبادة ، وأنبأنا الحسن بن محمد ، أنبأنا محمد بن علي ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب ، أنبأنا أحمد بن حماد ، أنبأنا محبوب بن حميد ، وسأله روح ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . 9 . في المناقب للخوارزمي : في حديث المزني ، عن ابن مهران الباهلي . 10 . في شواهد التنزيل : أخبرنا أحمد بن الوليد ، قال : أخبرني أبي أبو العباس ، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل ، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا ، حدثنا الهيثم بن عبد اللّه ، حدثني علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، حدثني أبي موسى ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال . 48 المتن : قال ابن الجوزي في ذكر سورة هل أتى : لما جاءت المديحة على الإيثار وصف نعيم الجنة ، لم يذكر في ذلك الحور حفظا لقلب فاطمة عليها السّلام ، وكيف يذكر الحور وهنّ مماليك مع الحرّة . سبحان من كسى أهل البيت عليهم السّلام نورا وجعل عليهم حندقا نفى الرجس وثبورا . فإذا تلقوا يوم القيامة تلقوا حبورا ، إن هذا كان لكم جزاء وشكورا ، ادّخرنا لكم نعيما مقيما ، ومنحناكم فضلا جزيلا عميما ، وجزينا من كان للفقراء رحيما ، أو لستم أطعمتم مسكينا ويتيما ورحمتم مأسورا ، وكان سعيكم مشكورا . من مثل علي عليه السّلام ، من مثل فاطمة عليها السّلام ؟ كم صبرا على أمواج بلايا متلاطمة ، فآثرا الفقراء ونار الجوع متلاطمة ؟ فلهم نضارة الوجوه والأهوال للوجوه حاطمة . يا سرعان ما انقلب حزنهم سرورا ، وكان سعيكم مشكورا . كانت فاطمة بنت النبي أحبّ الناس إليه وكان علي عليه السّلام أعزّ الخلق عليه ، وجعل اللّه ريحانتيه من الدنيا ولديه ، فإذا أحضرهم الحق غدا عنده ولديه ، أكرمهم إكراما عظيما موفورا ، وكان سعيكم مشكورا . وا عجبا ! ذكر في هذه الآيات نعيم الجنات من الملبوس والمشروب والمطعومات