اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

30

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وإن اللّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عليه السّلام عن السماوات حتى أبصر العرش ، وزاد اللّه في قوة ناظر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش ؛ فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن ومعارج الملائكة والروح ، فوج بعد فوج لا انقطاع لهم ، وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة ، لقول اللّه عز وجل : « تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ » . « 1 » قلت : من كل أمر ؟ قال عليه السّلام : بكل أمر . قلت : هذا التنزيل ؟ قال عليه السّلام : نعم . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 97 ح 25 . 2 . كنز الفوائد ( مخطوط ) : ص 473 . 3 . تأويل الآيات : ج 2 ص 818 ح 4 . 4 . البرهان : ج 8 ص 342 ح 28 . 5 . مقامات فاطمية : ص 37 ح 22 . 6 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 34 ح 1070 . 7 . القطرة : ج 1 ص 127 . 16 المتن : عن محمد بن الفضيل ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل : « فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ » « 2 » قال : بيوت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم بيوت علي عليه السّلام منها .

--> ( 1 ) . سورة القدر : الآية 4 . ( 2 ) . سورة النور : الآية 36 .