اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

280

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

الأسانيد : في الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام . 31 المتن : عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي ، عن أبيه ، قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعشرة أيام ، فلقيني علي بن أبي طالب عليه السّلام ابن عمّ الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لي : يا سلمان ، جفوتنا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! فقلت : حبيبي أبا الحسن ، مثلكم لا يجفى ، غير أن حزني على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طال ، فهو الذي منعني من زيارتكم . فقال عليه السّلام : يا سلمان ، ائت منزل فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة . قلت لعلي عليه السّلام : قد أتحفت فاطمة عليها السّلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : نعم بالأمس . قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة بنت محمد عليها السّلام ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها . فلما نظرت إليّ اعتجرت ، ثم قالت : يا سلمان ! جفوتني بعد وفاة أبي صلّى اللّه عليه وآله . قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه ، اجلس واعقل ما أقول لك . إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنّا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل عليّ ثلاث جوار لم ير الراءون بحسنهنّ ولا كهيئتهنّ ولا نضارة وجوههنّ ولا أزكى من ريحهنّ .