اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

210

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وكان صلّى اللّه عليه وآله قد بعث سلمان وبلالا ليشتريا لها ذلك كله . فلما وضع بين يديه بكى وجرت دموعه ، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف . المصادر : كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام للحلي : ص 196 . 35 المتن : قال السيد الأمين في جهاز الزهراء عند تزويجها عليها السّلام : . . . وأرسل صلّى اللّه عليه وآله أبا بكر وقال : ابتع لفاطمة عليها السّلام ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت ، وأردفه بعمار وعدة من أصحابه . فكانوا يعرضون الشيء على أبي بكر ، فإن استصلحه اشتروه . . . ؛ فكان مما اشتروه : قميص بسبعة دراهم ، وخمار بأربعة دراهم ، وقطيفة سوداء خيبرية ( وهي دثار له خمل ) ، وسرير مزمّل ( ملفوف ) بشريط ( خوص مفتول ) ، وفراشان من خيش مصر ( وهو مشاقة الكتان ) ؛ حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من صوف الغنم ، وأربع مرافق ( متّكآت ) من أدم الطائف ( والأدم الجلد ) حشوها إذخر ( نبات طيّب الرائحة ) ، وستر رقيق من صوف ، وحصير هجري ( معمول بهجر قرية بالبحرين ) ، ورحى لليد ، ومخضب من نحاس ( إناء لغسل الثياب ) ، وسقاء من أدم ( قربة صغيرة ) ، وقعب ( قدح من خشب ) للبن ، وشنّ للماء ( قربة صغيرة عتيقة لتبريد الماء ) ، ومطهرة ( إناء يتطهّر به ) مزفتة ، وجرّة خضراء ، وكيزان خزف ، ونطع من أدم ( بساط من جلد ) ، وعباءة قطوانية ( وهي عباءة قصيرة الخمل معمولة بقطوان موضع بالكوفة ) ، وقربة للماء . فلما وضع ذلك بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله ، جعل يقلّبه بيده ويقول : اللهم بارك لأهل البيت عليهم السّلام ، وفي رواية : أنه بكى وقال : اللهم بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف .