اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
200
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
إلى أسماء بنت عميس للطيب ، وقبضة إلى أم سلمة للطعام ، وأنفذ عمارا وأبا بكر وبلالا لابتياع ما يصلحها ، وكان مما اشتروه : قميص بسبعة دراهم ، وخمار بأربعة دراهم ، وقطيفة سوداء خيبرية ، وسرير مزمّل بشريط ، وفراشان من خيش مصر ؛ حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من جزّ النعم ، وأربع مرافق من أدم الطائف ؛ حشوها إذخر ، وسترا من صوف ، وحصير هجرى ، ورحاء اليد ، وسقاء من أدم ، ومخضب من نحاس ، وقعب للبن ، وشنّ للماء ، ومطهرة مزفقة ، وجرّة خضراء ، وكيزان خزف . وفي رواية : ونطع من أدم ، وعباء قطواني ، وقربة ماء . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 113 ح 24 ، عن المناقب ، شطرا منه . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 352 . 3 . الكافي : ج 5 ص 377 ح 1 ، شطرا منه . 18 المتن : عن المناقب ، عن أم سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، وكلّ قالوا : أنه لما أدركت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مدرك النساء ، خطبها أكابر قريش . . . ، وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبضة من الدراهم ، ودعا بأبي بكر فدفعها إليه وقال : يا أبا بكر ، اشتر بهذه الدراهم لابنتي ما يصلح لها في بيتها ، وبعث معه سلمان وبلالا ليعيناه على حمل ما يشتريه . قال أبو بكر : وكانت الدراهم التي أعطانيها ثلاثة وستين درهما . فانطلقت واشتريت فراشا من خيش مصر محشوّا بالصوف ، ونطعا من أدم ، ووسادة من أدم ؛ حشوها من ليف النخل ، وعباءة خيبرية ، وقربة للماء ، وكيزانا ، وجرارا ، ومطهرة للماء ، وستر صوف رقيقا ، وحملناه جميعا حتى وضعناه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .