اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

269

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وقال في ج 16 ص 253 : لست أعتقد أنها انصرفت راضية كما قال قاضي القضاة ، بل أعلم أنها انصرفت ساخطة وماتت وهي على أبي بكر واجدة . وروى ابن أبي الحديد في ج 16 ص 232 : عن داوود بن المبارك ، قال : أتينا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن بن الحسن ونحن راجعون من الحج في جماعة ، فسألناه عن مسائل وكنت أحد من سأله ؛ فسألته عن أبي بكر وعمر فقال : سئل جدي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عن هذه المسألة فقال : كانت أمي صديقة عليها السّلام بنت نبي مرسل صلّى اللّه عليه وآله ؛ فماتت وهي غضبى على إنسان ، فنحن غضاب لغضبها ، وإذا رضيت رضينا . المصادر : هدى الملة إلى أن فدك نحلة : ص 176 . 158 المتن : قال العلامة السيد جعفر مرتضى في ترجمة أبي ذر : هو أبو ذر . . . ؛ كان يعبد اللّه قبل مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله بثلاث سنين ، كما يقولون : أسلم رابع أربعة ، وقيل خامسا ، فهو من السابقين إلى الإسلام ، وهو أول من جهر في مكة بإسلامه . . . ، وهو أحد من امتنع عن بيعة أبي بكر حتى جاءوا بأمير المؤمنين عليه السّلام كرها فبايع ، وهو أحد الذين صلّوا على فاطمة الزهراء عليها السّلام . . . . المصادر : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام : ج 1 ص 80 .