العلامة المجلسي

79

بحار الأنوار

34 - مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهما السلام : جعلت فداك أصلي خلف من يقول بالجسم ومن يقول بقول يونس ، يعني ابن عبد الرحمن ؟ فكتب عليه السلام : لا تصلوا خلفهم ، ولا تعطوهم من الزكاة ، وابرؤوا منهم ، برئ الله منهم ( 1 ) . بيان : الظاهر أن قول يونس الذي كان ينسب إليه هو القول بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود الذي يذهب إليه أكثر المبتدعة من الصوفية لما روى الكشي ( 2 ) في رجاله باسناده عن يونس بن بهمن قال : قال لي يونس : اكتب إلى أبي الحسن عليه السلام فاسأله عن آدم هل فيه من جوهرية الله شئ ؟ قال : فكتب إليه فأجابه عليه السلام : هذه المسألة مسألة رجل على غير السنة ، ونسب إليه أيضا القول بعدم خلق الجنة والنار بعد ، لكن الأول أنسب بالقول بالجسم . 35 - قرب الإسناد : عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إني لكره للمؤمن أن يصلي خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه حمار ، قال : قلت : جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال :

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 167 . ( 2 ) رجال الكشي : 417 ، ولكن الكشي نفسه ضعف الأحاديث التي رويت على يونس راجعه .