العلامة المجلسي

6

بحار الأنوار

العربي بقرينة ما قبله ، وكثيرا ما يطلق المولى على غير العربي وإن كان حر الأصل . 7 - مجالس الصدوق : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن عبد الله بن وهب ، عن ثوابة بن مسعود عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل منهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة ، وعمرة متقبلة ، ومن صلى العشا في جماعة كان له كقيام ليلة القدر ( 1 ) . بيان : الحضر بالضم العدو ، وقال في النهاية : فيه من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا للمضمر المجيد ، المضمر الذي يضمر خيله لغزو أو سباق ، وتضمير الخيل هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ، ثم لا تعلف إلا قوتا لتخف ، وقيل أن تشد عليها سروجها وتجلل الأجلة حتى تعرق تحتها فيذهب وهلها ويشتد لحمها ، أي يباعده منها مسافة سبعين سنة تقطعها الخيل المضمرة ركضا . 8 - الخصال ( 2 ) والمجالس : بالاسناد المتقدم في خبر نفر من اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال النبي صلى الله عليه وآله : وأما الجماعة فان صفوف أمتي في الأرض كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في جماعة أربعة وعشرون ركعة كل ركعة أحب إلى الله عز وجل من عبادة أربعين سنة ، وأما يوم القيامة يجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه عز وجل

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 41 في حديث . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 9 .