العلامة المجلسي
274
بحار الأنوار
وظاهره أن الشك المشتمل على احتمالات كثيرة وإن كان واحدا يصير سببا للدخول في حكم كثرة السهو ، ولم يقل به أحد ، ومع ذلك مخالف لساير الأخبار فينبغي حمله على أن جوابه عليه السلام مبني على ما هو الغالب من أن من يشك مثل هذا الشك يصدر منه الشك كثيرا ، أو أنه كان يعلم من حال السائل أنه كذلك ثم إنه صريح في الشك ، ولا يدل على كثرة السهو بالمعنى المقابل للشك . ومنها ما رواه الشيخ - ره - ( 1 ) في الموثق عن عمار الساباطي ، عن أبي - عبد الله عليه السلام في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة ، فيشك في الركوع فلا يدري ركع أم لا ؟ ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا ؟ فقال : لا يسجد ولا يركع ، ويمضي في صلاته حتى يستيقن يقينا .
--> ( 1 ) التهذيب ج 1 ص 179 .