اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

245

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

أبي طالب ، عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر أظنّه وعن عمارة بن المهاجر ، عن أم جعفر . 3 . في بدائع المنن : أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن عماره ، عن أم محمد بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، عن جدتها أسماء بنت عميس . 26 المتن : عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال محمد بن إسحاق : وحدثني أبو جعفر محمد بن علي عليه السّلام : أن فاطمة عليها السّلام عاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ستة أشهر . قال : وأن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام كتب هذا الكتاب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما كتبت فاطمة بنت محمد في مالها إن حدث بها حادث تصدّقت بثمانين أوقية ، تنفق عنها من ثمارها التي لها كل عام في كل رجب بعد نفقة السقي ونفقه المغلّ « 1 » ، وأنها أنفقت أثمارها العام وأثمار القمح عاما قابلا في أوان غلّتها ، وإنما أمرت لنساء محمد أبيها صلّى اللّه عليه وآله خمس وأربعين أوقية ، وأمرت لفقراء بني هاشم وبني عبد المطلب بخمسين أوقية . وكتبت في أصل مالها في المدينة أن عليا عليه السّلام سألها أن تولّيه مالها ، فيجمع مالها إلى مال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلا تفرق وتليه ما دام حيا . فإذا حدث به حادث دفعه إلى ابنيّ الحسن والحسين عليهما السّلام فيليانه . وإني دفعت إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام على أني أحلّله فيه ، فيدفع مالي ومال محمد صلّى اللّه عليه وآله ؛ يفرق منه شيئا ، يقضي عني من أثمار المال ما أمرت به وما تصدّقت به . فإذا قضى اللّه صدقتها وما أمرت به فالأمر بيد اللّه تعالى وبيد علي عليه السّلام ، يتصدّق وينفق حيث شاء ، لا حرج عليه .

--> ( 1 ) في بعض النسخ : نفقة العمل .