اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
47
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
33 المتن : قال الجصّاص في آية الخمس والذين يستحقونه ومن ذوي القربى : . . . فثبت أن بني المطلب ليسوا من آل النبي من الذين تحرم الصدقة عليهم كبني عبد الشمس ، وموالي بني هاشم تحرم عليهم الصدقة ولا قرابة لهم ولا تستحقون من الخمس شيئا بالقرابة ؛ وقد سألته فاطمة عليها السّلام خادما من الخمس فوكلها إلى التكبير والتحميد ولم يعطها . فإن قيل : إنما لم يعطها لأنها ليست من ذوي قرباه لأنه أقرب إليه من ذوي قرباه ، قيل له : فقد خاطب عليا عليه السّلام بمثل ذلك - وهو من ذوي القربى - وقال لبعض بنات عمه حين ذهبت مع فاطمة عليها السّلام إليه تستخدمه : سبقكن يتامى بدر ، وفي يتامى بدر من لم يكن من بني هاشم لأن أكثرهم من الأنصار ، ولو استحقّتا بالقرابة شيئا لا يجوز منعهما إياه لما منعهما حقهما ولا عدل بهما إلى غيرهما ؛ وفي هذا دليل على معنيين : أحدهما إن سهمهم من الخمس أمره كان موكولا إلى رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله من أن يعطيه من شاء منهم ، والثاني إن إعطاءهم من الخمس أو منعه لا تعلّق له بتحريم الصدقة . المصادر : أحكام القرآن للرازي : ج 3 ص 65 . 34 المتن : قال ابن قتيبة : . . . قالوا : وقد طالبت فاطمة عليها السّلام أبا بكر بميراث أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما لم يعطها إياه حلفت أن لا تكلّمه أبدا ، وأوصت أن تدفن ليلا لئلا يحضرها ، فدفنت ليلا . . . .