اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
407
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
عليكم . « أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ » ؟ « 1 » ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين . المصادر : 1 . السقيفة وفدك : ص 117 . 2 . كشف الغمة : ج 1 ص 492 . 3 . شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد : ج 16 ص 233 . 4 . نفحات اللاهوت : ص 96 ، شطرا منها ، عن السقيفة وفدك . 5 . إحقاق الحق : ج 10 ص 307 ، عن شرح نهج البلاغة . الأسانيد : في السقيفة وفدك : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد عبد الرحمن المهلبي ، عن عبد اللّه بن حماد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليها السّلام ، قالت . 8 المتن : قال الوزير الكاتب منصور بن الحسين الآبي في عيادة النساء للزهراء عليها السّلام وخطبتها : قالوا : لما مرضت فاطمة عليها السّلام ، دخل النساء عليها وقلن : كيف أصبحت من علّتك يا بنة رسول اللّه ؟ قالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ؛ لفظتهم بعد أن عجمتهم ، وشنئتهم بعد أن سبرتهم . فقبحا لفلول الحد ، وخطل الرأي ، و « لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ » . « 2 »
--> ( 1 ) . سورة هود : الآية 28 . ( 2 ) . سورة المائدة : الآية 80 .