اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

396

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ » ؟ « 1 » والحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على أبي سيد المرسلين . المصادر : 1 . دلائل الإمامة : ص 41 . 2 . تراجم أعلام النساء للأعلمي : ص 329 . الأسانيد : وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن مخلّد بن جعفر الباقر حي ، قال : حدّثتني أم الفضل خديجة بنت أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثني محمد بن زكريا ، قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن المهلّبي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن سليمان المدائني ، قال : حدثني أبي عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليها السّلام ، قالت . 3 المتن : عن عطية العوفي ، قال : لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام المرضة التي توفّيت بها ، دخل النساء عليها فقلن : كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم . لفظتهم بعد أن عجمتهم ، وشنئتهم بعد أن سبرتهم ؛ فقبحا لفلول الحد وخور القنا وخطل الرأي ، و « لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ » . « 2 »

--> ( 1 ) . سورة هود : الآية 28 . ( 2 ) . سورة المائدة : الآية 80 .