اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
385
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
قد وجدت العنيد لا زال خصما * من ألدّ الخصام في دعواها ذاك حتى الأنصار قد حبستني ال * نصر واستعفّت الحماة حماها وقرابى المهاجرين رباط ال * وصل قدّت ومزّقت قرباها والجماعات غضّت الطرف عنّي * وكأنّي مخاطب ما سواها ليس من دافع مهجّجة الظل * م ولا مانع أليم أذاها رحت مكظومة بصبري حسرى * ثم مرغومة رجعت وراها حدّك الحق قد أضعت فأضحى * ضارعا خدّك الذي لا يضاهى افترست الذئاب كيف افترشت ال * يوم وجه التراب من بوغاها ما كففت المهرّجين مقالا * وعن الظالمين شرّ أذاها وأنا لا خيار لي فلو أنّي * كنت أستطيع أن أردّ بلاها ليتني قبل هينتي كان موتي * والرّدى دون ذلّتي أسقاها فكفاني محاميا وكفاني * منك ربي من العدى عداواها آه ويلاي كلّما طلّ صبح * فوق دنيا من الأسى ويلاها قد توفّي العماد فانهدّ منّي * عضد العزّ والرجاء وراها فشكاتي إلى أبي ولرب ال * عرش عدوى ظلامتي مرساها يا إلهي لأنت أعظم بأسا * وأشدّ النكال في عقباها هزّه في خطابها الوجد والمج * د وعزّ الإيمان في تقواها وهو لولا وصيّة من نبي ال * له أحرى بأن يجيب نداها ويعيد الأمور ظهرا لبطن * وينيل المنافقين جزاها فهو في البأس لا يدانيه بأس * وهو أقوى باللّه من أعداها كيف لا وهو في الحروب جميعا * قطب مهراسها وجمر وغاها منعت سيد الوغى أن يثير ال * حرب أن الأمور في مبداها كان دين الإسلام عودا طريّا * والجماهير هشّة في انتماها أشفق المرتضى على نبتة الإس * لام من فتنة تشبّ لظاها غارس الروضة البهيّة أولى * أن يحامي بروحه أفياها