اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

333

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

روى عبد اللّه بن الحسن بأسناده ، عن آبائه عليهم السّلام : إنه لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا وبلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها ، وإلى آخرها ، كما في الاحتجاج . المصادر : أعيان الشيعة : ج 2 ص 296 . 22 المتن : قال عبد الوهاب الكاشي في احتجاج فاطمة عليها السّلام في فدك وخطبتها في المسجد : . . . وجدت فاطمة عليها السّلام مجالا رحبا للاحتجاج عليهم وفضح مؤامرتهم وكشف نفاقهم . فخرجت في مظاهرة نسائية صاخبة من بيتها إلى مسجد أبيها صلّى اللّه عليه وآله وهو غاصّ بالمسلمين ، وألقت خطبتها البليغة الشهيرة ؛ أبكت بها العيون وأثارت العواطف وكسبت الرأي العام وأقامت بها الحجة وفندت الادعاءات الكاذبة وربحت المعركة على الصعيد الفكري والمنطقي ، حتى اضطرّ خصمها إلى استعمال المراوغة والخداع والمغالطة تارة ، ولغة الوعد والوعيد والتهديد تارة أخرى . وهي خطبة مفصلة تناقلها الرواة والمؤرخون وأرباب الأدب والبلاغة خلفا عن سلف ، وتشتمل على مقدمة وعدة فصول ، نذكر منها ما يليق بهذا المختصر . ففي الفصل الرابع منها قالت عليها السّلام : ولما اختار اللّه لأبي صلّى اللّه عليه وآله دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ، ظهرت فيكم حسيكة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الآفلين ، وهدر فنيق المبطلين . إلى آخر الخطبة كما مرّ عن الاحتجاج في هذا الفصل الرقم 4 بتفاوت وزيادة فيه .