اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
310
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فصبر جميل : أي فصبري جميل ، أو الصبر الجميل أولى من الجزع الذي لا يغني شيئا ، وقيل : إنما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه اللّه تعالى وفعل للوجه الذي وجب ذكره السيد المرتضى ، وخطابك في قول أبي بكر : من المصدر المضاف إلى الفاعل ، ومراده بما تقلّدوا ما أخذ فدك أو الخلافة ، أي أخذت الخلافة بقول المسلمين واتفاقهم ؛ فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك للحديث المذكور . والمكابرة : المغالبة . والاستبداد : الاستئثار والانفراد بالشيء . قولها عليها السّلام : « معاشر الناس المسرعة إلى قيل الباطل ، المغضية على الفعل القبيح الخاسر ! « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها » « 1 » ، « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ » . « 2 » ما أسأتم من أعمالكم ، فأخذ بسمعكم وأبصاركم ، ولبئس ما تأوّلتم ، وساء به ما أشرتم ، وشرّ ما منه اعتضتم » ؛ القيل : بمعنى القول وكذا القال ، وقيل : القول في الخير والقيل والقال في الشر . وقيل : القول مصدر والقيل والقال اسمان له . والإغضاء : إدناء الجفون ، وأغضى على الشيء أي سكت ورضي به ، وروي عن الصادق والكاظم عليهما السّلام في الآية أن المعنى « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ » « 3 » ، فيقضوا بما عليهم من الحق . وتنكير القلوب لإرادة قلوب هؤلاء ومن كان مثلهم من غيرهم . والرين : الطبع والتغطية ، وأصله الغلبة . والتأوّل والتأويل : التصيير والإرجاع ونقل الشيء عن موضعه ، ومنه تأويل الألفاظ ، أي نقل اللفظ عن الظاهر . والإشارة : الأمر بأحسن الوجوه في أمر . وشرّ كفرّ : بمعنى ساء . والاعتياض : أخذ العوض والرضا به ، والمعنى ساء ما أخذتم منه عوضا عما تركتم . « لتجدنّ واللّه محمله ثقيلا ، وغبّه وبيلا ، إذا كشف لكم الغطاء وبان ما وراءه الضرّاء ، وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون ، وخسر هنالك المبطلون » ؛ المحمل كمجلس :
--> ( 1 ) . سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله : الآية 24 . ( 2 ) . سورة المطففين : الآية 14 . ( 3 ) . سورة النساء : الآية 82 . سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله : الآية 24 .