اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
296
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
« أيها معاشر المسلمة ! أأبتزّ إرثيه ! اللّه أن ترث أباك ولا أرث أبيه ! لقد جئت شيئا فريا . فدونكها مخطومة مرحولة » ؛ الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام ، والأمر بأخذها للتهديد . والخطام بالكسر : كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به . والرحل بالفتح : للناقة كالسرج للفرس ، ورحل البعير كمنع : شدّ على ظهره الرحل ؛ شبّهتها عليها السّلام في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيّأة للركوب . « والزعيم محمد » ؛ - في بعض الروايات : والغريم - : أي طالب الحق . « وعند الساعة ما تخسرون » ؛ كلمة « ما » مصدرية ، أي في القيامة يظهر خسرانكم . و « لكل نبأ مستقر » « 1 » ؛ أي لكل خبر ، يريد نبأ العذاب أو الإيعاد به وقت استقرار ووقوع . « وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه » ؛ الاقتباس من موضعين : أحدهما سورة الأنعام ، والآخرة في سورة هود في قصة نوح حيث قال : « إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ . فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ » « 2 » ؛ فالعذاب الذي يخزيهم الغرق ، والعذاب المقيم عذاب النار . « ثم رمت بطرفها » ؛ الطرف بالفتح : مصدر طرفت عين فلان ، إذا نظرت وهو أن ينظر ثم يغمض ، والطرف أيضا : العين . والمعشر : الجماعة . والفتية بالكسر جمع فتى : وهو الشاب والكريم السخي . وفي المناقب : يا معشر البقية ، وأعضاد الملّة ، وحصنة الإسلام . وفي الكشف : يا معشر البقية ، ويا عماد الملّة ، وحصنة الإسلام . والأعضاد جمع عضد بالفتح : الأعوان ؛ يقال : عضدته كنصرته لفظا ومعنا .
--> ( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 67 . ( 2 ) . سورة هود : الآية 38 ، 39 .