اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
294
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
خرجت ناره ، وفيه لغة أخرى : وري الزند يرى - بالكسر فيهما - وأوريته أنا وكذلك ورّيته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة . ووقدة النار بالفتح : وقودها ، ووقدها : لهبها . الجمرة : المتوقّد من الحطب ، فإذا برد فهو فحم ، والجمر بدون التاء : جمعها [ كذا ] . والهتاف بالكسر : الصياح ، وهتف به أي دعاه . وإهماد النار : إطفاؤها بالكلية . والحاصل إنكم إنما صبرتم حتى استقرّت الخلافة المغصوبة عليكم ، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان وإبداع البدع وتغيير السنن . « تسرّون حسوا في ارتغاء ، وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء ، ونصبر منكم على مثل حظّ المدى ، ووخز السنان في الحشا » ؛ الإسرار ضد الإعلان . والحسو بفتح الحاء وسكون السين المهملتين : شرب المرق وغيره شيئا بعد شيء . والارتغاء : شرب الرغوة ، وهو زبد اللبن ، قال الجوهري : الرغوة مثلّثة . . . : زبد اللبن ، وارتغيت : شربت الرغوة ، وفي المثل ، يسر حسوا في ارتغاء ، يضرب لمن يظهر أمرا ويريد غيره ؛ قال الشعبي لمن سأله عن رجل قبّل أم امرأته ، قال : يسرّ حسوا في ارتغاء ، وقد حرمت عليه امرأته ، وقال الميداني : قال أبو زيد والأصمعي : أصله الرجل ، يؤتى باللبن فيظهر إنه يريد الرغوة خاصة ولا يريد غيرها ، فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن ؛ يضرب لمن يريك أنه يعينك وإنما يجرّ النفع إلى نفسه . والخمر بالتحريك : ما وراك من شجر وغيره ؛ يقال : توارى الصيد عني في خمر الوادي ، ومنه قولهم : دخل فلان في خمار الناس بالضم ، أي ما يواريه ويستره منهم . والضرّاء بالضاد المعجمة المفتوحة والراء المخفّفة : الشجر الملتفّ في الوادي ، ويقال لمن ختل صاحبه وخادعه : يدبّ له الضراء ويمشي له الخمر ، وقال الميداني : قال ابن الأعرابي : الضرّاء ما انخفض من الأرض . والحزّ بفتح الحاء المهملة : القطع ، أو قطع الشيء من غير إبانة . والمدى بالضمّ : جمع مدية وهي السكين والشفرة . والوخز : الطعن بالرمح ونحوه لا يكون نافذا ؛ يقال :