اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
231
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
7 . بحار الأنوار : ج 11 ص 219 ح 7 ، عن الطرائف . 8 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 95 ، عن الفائق . الأسانيد : في الطرائف : ما ذكره الشيخ الأسعد سقروة في كتاب الفائق عن الأربعين ، عن أحمد بن موسى بن مردويه في المناقب ، قال : أخبرنا إسحاق بن عبد اللّه بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد اللّه بن صالح النحوي ، قال : حدثنا الزيادي محمد بن زياد ، قال : حدثنا شرفي بن قطامي ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أنها قالت . 8 المتن : قال الإربلي بعد ذكر قصة فدك : وحيث انتهى بنا القول إلى هنا فلنذكر خطبة فاطمة عليها السّلام ، فإنها من محاسن الخطب وبدائعها ؛ عليها مسحة من نور النبوة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة ، وقد أوردها المؤالف والمخالف ، ونقلتها من كتاب السقيفة عن عمر بن شبّه تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروّة على مؤلفها المذكور ؛ قرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . روى عن رجاله من عدة طرق : أن فاطمة عليها السّلام لما بلغها إجماع أبي بكر على منعها فدكا ، لاثت خمارها وأقبلت في لميمة من حفدتها ونساء قومها ، تجرّ ادراعها ، تطأ في ذيولها ، ما تخرم من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حتى دخلت على أبي بكر وقد حشد المهاجرين والأنصار . فضرب بينهم بريطة بيضاء - وقيل قبطية - . فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء ، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم ، ثم قالت عليها السّلام :