اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

149

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فقلت : يا مولاي يا صاحب الزمان ! أنا مستغيث بك . فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء ، تحته فرس وبيده حربة به نور . فقلت : يا مولاي ! اكفني شر من يؤذيني . فقال : قد كفيتك ، فإني سألت اللّه عز وجل فيك وقد استجاب دعوتي . فأصبحت فاستدعاني ابن إلياس وحلّ قيدي وخلع عليّ وقال : بمن استغثت ؟ فقلت : استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز وجل ، والحمد للّه رب العالمين . المصادر : 1 . الدعوات للراوندي : ص 191 ح 530 . 2 . بحار الأنوار : ج 91 ص 35 ، عن بعض مؤلفات الأصحاب . 3 . بعض مؤلفات الأصحاب ، على ما في البحار . 4 . جنة المأوى ، على ما في هامش الدعوات . 133 المتن : قال اليعقوبي : وكانت بيعة أبي بكر يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول سنة 11 في اليوم الذي توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واسم أبي بكر عبد اللّه بن عثمان بن عامر ، وكان يسمّى عتيقا لجماله ، وأمه سلمى بنت صخر من بني تيم بن مرة ، وكان منزله بالسّخ خارج المدينة ، وكانت امرأته حبيبة بنت خارجة فيه ، وكان له أيضا منزل بالمدينة فيه أسماء بنت عميس ، فلما ولّى كان منزله المدينة . وأتته فاطمة ابنة رسول اللّه عليها السلام تطلب ميراثها من أبيها ، فقال لها : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنا معشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركنا صدقة . فقالت : أفي كتاب اللّه أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟ أما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المرء يحفظ في ولده ؟ فبكى أبو بكر بكاء شديدا .