اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
109
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
قلت : ومما يدلّ على كذب الرواية عند هؤلاء لا في صحيح مسلم في باب ما يصرف الفيء الذي لم يوجف عليه بقتال . وفي البخاري في كتاب الخمس وكتاب المغازي ، وفي الصواعق المحرقة في باب خلافة أبي بكر من رواية مالك بن أوس المشتملة على نسبة عمر إلى علي عليه السّلام والعباس : أنهما كانا يعتقدان ظلم من خالفهما - أعني الشيخين - . ففي الحديث أنه أقبل عمر على علي عليه السّلام والعباس وقال : لما توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال أبو بكر : أنا وليّ رسول اللّه . فجئتما ، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها . فقال أبو بكر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا نورّث ، ما تركناه صدقة . فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، واللّه يعلم أنه لصادق بارّ راشد تابع للحق . ثم توفّي أبو بكر فقلت : أنا ولي رسول اللّه ووليّ أبي بكر . فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا . . . . قوله : فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، شهادة قطعية من علي عليه السّلام والعباس على أن قوله : لا نورّث باطل مكذوب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . المصادر : هدى الملة إلى أن فدك نحلة : ص 90 . 88 المتن : قال السيد محمد حسن القزويني في أن عليا عليه السّلام والعباس لم يعتنيا بحديث أبي بكر في نفي الإرث : إن عليا عليه السّلام والعباس لم يقبلا من أبي بكر حديث : إنا معاشر الأنبياء لا نورّث ، ولذا تخاصما في فدك وحضرا عند عمر ومن بعده عند عثمان .