اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
99
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل نزل الأمين جبرائيل من عند رب العزة وأتى بآية « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 1 » وقال : أعط فدك فاطمة عليها السلام . إن فدك قبل نزول هذا الذكر الحكيم كانت ماء وترابا وزروعا ونخيلات لليهود كسائر المياه والأتربة والزروع والنخيلات ، وبعد نزولها وإضافتها إلى من لولاه لما خلق اللّه الأفلاك ، صارت ذا شرف ومنزلة عظيمة ، لاقترانها بأعظم شخصية وصارت « فدك فاطمة عليها السلام » . نعم ، « وآت ذا القربى حقه » سيف صارم للزهراء عليها السلام في معركة الخصم وجنة في هجمة أهل السقيفة والمعاندين إلى زماننا هذا ، والخصم يقرّ ويعتقد أن هذه الآية نزلت في حقها ، وثبت وكتب هذا في تفاسيرهم وتواريخهم وسيرهم ولا مفرّ لهم منه .
--> ( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .