اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
80
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
نفوس أهل فدك الرعب بعد الذي علموا من أمر خيبر ، فتصالحوا على نصف أموالهم من غير قتال ؛ فكانت خيبر للمسلمين لأنهم قاتلوا لاستخلاصها ، وكانت فدك خالصة لمحمد صلّى اللّه عليه وآله لأن المسلمين لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب . المصادر : حياة محمد صلّى اللّه عليه وآله لمحمد حسنين هيكل : ص 247 . 83 المتن : قال الواقدي في مغازى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . وأقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بوادي القرى أربعة أيام ، وقسّم ما أصاب على أصحابه بوادي القرى وترك النخل والأرض بأيدي اليهود وعاملهم عليها . فلما بلغ يهود تيماء ما وطئ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيبر وفدك ووادي القرى ، صالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على الجزية وأقاموا بأيديهم أموالهم . فلما كان زمن عمر ، أخرج يهود خيبر وفدك ولم يخرج أهل تيماء ووادي القرى ، لأنهما داخلتان في أرض الشام ، ويرى أن ما دون وادي القرى إلى المدينة حجاز وإن ما وراء ذلك من الشام . . . المصادر : المغازي للواقدي : ج 2 ص 711 .