اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
58
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
53 المتن : في المناقب : فتح خيبر في المحرّم سنة سبع ، ولما رأت أهل خيبر عمل علي عليه السلام ، قال ابن أبي الحقيق للنبي صلّى اللّه عليه وآله : انزل فأكلّمك . قال : نعم . فنزل وصالح النبي صلّى اللّه عليه وآله على حقن دماء من في حصونهم ويخرجون منها بثوب واحد . فلما سمع أهل فدك قصتهم ، بعثوا محيّصة بن مسعود إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يسألونه أن يسترهم بأثواب . فلما نزلوا سألوا النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يعاملهم الأموال على النصف ، فصالحهم على ذلك ، وكذلك فعل بأهل خيبر . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 25 ح 21 ، عن المناقب . 2 . المناقب لا بن شهرآشوب : ج 1 ص 176 . 54 المتن : قال المقريزي في مصالحة أهل فدك : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما أقبل إلى خيبر ، بعث محيّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري إلى فدك ، يدعوهم إلى الإسلام . فبعثوا معه بنفر منهم حتى صالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يخلّوا بينه وبين الأموال ، وأن لهم نصف الأرض . وصارت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبدا ؛ أخذها بغير إيجاف خيل وركاب . المصادر : 1 . إمتاع الإسماع : ج 1 ص 331 . 2 . الرحيق المختوم : ص 376 ، بتفاوت فيه . 3 . تهذيب سيرة ابن هشام لعبد السلام هارون : ص 185 ، بتفاوت وزيادة .