اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
55
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المسلمين وأحيط بهم وأصيبوا واستاق المرميّون نعمهم وشاءهم . فتحامل بشير بن سعد حتى انتهى إلى فدك ، فأقام عند يهودي حتى اندملت جراحه وعاد إلى المدينة . المصادر : 1 . إمتاع الأسماع : ج 1 ص 334 . 2 . المغازي للواقدي : ج 2 ص 723 ، بزيادة فيه . 3 . لطبقات لا بن سعد : ج 2 ص 118 ، بتفاوت وزيادة . 4 . شعر النعمان بن بشير الأنصاري : ص 7 ، بتغيير فيه . 5 . تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام : ص 447 ، بتفاوت يسير . 6 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : ج 3 ص 302 ، بتفاوت فيه . 7 . الطبقات لا بن سعد : ج 3 ص 531 . الأسانيد : في الطبقات ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن الحارث بن الفضيل ، عن أبيه ، قال . 50 المتن : نزل النبي صلّى اللّه عليه وآله على فدك يحاربهم ، ثم قال لهم : وما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن وأمضي إلى حصونكم فأفتتحها ؟ فقالوا : إنها مقفّلة وعليها من يمنع عنها ومفاتيحها عندنا . فقال صلّى اللّه عليه وآله : إن مفاتيحها دفعت إليّ . ثم أخرجها وأراها القوم ، فاتّهموا ديّانهم أنه صبا « 1 » إلى دين محمد ودفع المفاتيح إليه . فحلف أن المفاتيح عنده وأنها في سفط في صندوق في بيت مقفّل عليه . فلما فتش عنها ففقدت ، فقال الديّان : لقد أحرزتها وقرأت عليها من التوراة وخشيت من سحره ، وأعلم الآن أنه ليس بساحر وأن أمره لعظيم .
--> ( 1 ) . أي مال .