اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

171

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

كلام السيد الميلاني في أن فدك نحلة الزهراء عليها السلام وأنها وارثة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأن لها حق الخمس بنص القرآن وأنها صاحبة اليد والبينة على من ادّعى نفي الملكية عنها ، البحث في حديث لا يورّث ودفن الشيخين في الحجرة تصرّف غصبيّ فإن سهم كل من الزوجات أقل من الشبر على فرض الإرث . كلام أبي الفتح الكراجكي في مطالبة الزهراء عليها السلام فدكا - نحلة أبيها - من أبي بكر وتكذيب قولها مع إجماع الأمة على طهارتها وعدالتها ، ادعاء فاطمة عليها السلام بعد ردّ قولها والنحلة إرث أبيها وإلقاء أبي بكر حديثه : « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث » والبحث بطولها فيها كما مرّ الأقوال . كلام علي بن أحمد الكوفي في ذكر بدع الأول ، منها ظلم فاطمة عليها السلام وقبضها تركات أبيها من الضياع والبساتين وغيرها وطلب الشهود منها وردّ شهادة علي عليه السلام على ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « علي عليه السلام مع الحق والحق مع علي عليه السلام يدور معه حيث دار » ، غضب فاطمة عليها السلام ووصيتها بدفنها ليلا . كلام علي بن أحمد الكوفي أيضا في بدع الأول ، مناظرة علي عليه السلام مع أبي بكر في طلب البينة من صاحب اليد فاطمة عليها السلام مخالف للإسلام وبحثه عليه السلام مع أبي بكر في البينة والإرث . كلام المحب الطبري في طلب أبي بكر البينة من رجل يشهد مع رجل آخر . قال علي عليه السلام في تجاه حديث أبي بكر لا نورّث : « وورث سليمان داود » وقول زكريا : « يرثني ويرث من آل يعقوب » . كلام أبي حنيفة المغربي في إمامة أبي بكر في الصلاة وردّها لاضطرابها ونقلها عن عائشة كردّ شهادة علي عليه السلام لفاطمة عليها السلام . كلام الشهرستاني في إرجاع أبي بكر الأمة إلى الأخذ بالقرآن ومخالفة نفسه من عمومات الذكر كما هو واضح من خلال مناقشة الزهراء عليها السلام بقولها : « أعلى عمد تركتم كتاب اللّه ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول : « وورث سليمان داود » . . . » .