اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
113
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
لك بذلك . وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يكتب لفاطمة عليها السلام بها ، فكتب عليه السلام وشهد هو ومولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأم أيمن كان حضورا . فقالت فاطمة عليها السلام لأبيها : لست أحدث فيها حدثا ما دمت حيا ، فإنك أولى بها مني ومن نفسي ومالي . فعرّفها النبي صلّى اللّه عليه وآله عواقب الأمور ونفسيات الرجال وما يحدثونه بعده من انقلاب وتطورات ، وقال : أكره أن أجعلها سبة فيمنعوك إياها من بعدي . فخضعت لأمره التابع لوحي السماء وجمع الناس في منزله ، فأعلمهم بما نزل عليه في القرآن الحاكم بأن فدكا لفاطمة عليها السلام . فكان وكيلها يجيء لها غلتها البالغة كل سنة أربعة وعشرين ألف دينار أو سبعون ألف دينار . فكانت تفرّقها على الفقراء من بني هاشم والمهاجرين والأنصار ، حتى لا يبقى عندها ما يسع نفقة اليوم لها ولولدها . المصادر : 1 . فاطمة الزهراء عليها السلام في الأحاديث النبوية : ص 194 . 2 . الخرائج للراوندي : ص 9 ، شطرا منه . 3 . المناقب لا بن شهرآشوب : ج 1 ص 97 ، شطرا منه . 4 . فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد إلى اللحد : ص 342 ، بتفاوت فيه . 5 . قبسات من حياة سيدة نساء العالمين عليها السلام : ص 81 . 8 المتن : قال البيومي في ذكر فدك بعد رد حديث أبي بكر أن النبي لا يورّث : ثم إن الزهراء عليها السلام قالت : إن أباها وهبها أرض فدك ؛ فهي إن لم تكن إرثا فهي هبة . روى السيوطي في تفسيره الدر المنثور ( 5 / 273 ) : أخرج البزاز وأبو يعلي وابن أبي حاتم