اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
94
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
كغصب فدك والخلافة والتمهيد لقتل الذرية الطاهرة عليهم السّلام وتأسيس أساس ذلك وضرب جنب سيدة نساء العالمين عليها السّلام وإسقاط ما في بطنها ودقّ ضلعها . المصادر : 1 . رسالة فيما ورد في صدر هذه الأمة : ص 121 . 2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 333 ح 299 ، عن رسالة فيما ورد في صدر هذه الأمة . 101 المتن : قال محمد باقر الشريف الأصفهاني : ورد في الأخبار . . . ، وجعلوا الحبل في عنق بعلها ليخرجوه ، فمنعتهم ونادت : يا أبتاه ! فضربها عمر بالسياط وكسر عضدها وضرب بالغلاف على جنبها وهي لا تفارق أمير المؤمنين عليه السّلام ، إلى أن وصلوا إلى الباب ، وكان القوم خارج الدار مجتمعين ، معهم خالد بن الوليد وسيوفهم مصلتة . فدفعوا الباب على بطنها وكسروا أضلاعها من جنبها واستشهد ولدها وكان له ستة أشهر وسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا ؛ فأسقط في تلك الساعة . فأخرجوا أمير المؤمنين عليه السّلام إلى المسجد ، فخرجت فاطمة عليها السّلام مجروحة باكية - ومعها جميع الهاشميات - إلى قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله . المصادر : 1 . نور العيون : ج 2 المجلس الثالث . 2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 334 ح 301 ، عن نور العيون . 101 المتن : قال محمد حسن القزويني في قصة الباب وضرب الزهراء عليها السّلام :