اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
258
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في بطنها ، وقد سبق في الروايات المتواترة وسيأتي أن إيذاءها - صلوات اللّه عليها - إيذاء للرسول صلّى اللّه عليه وآله وآذيا عليا عليه السّلام ، وقد تواتر في روايات الفريقين قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من آذى عليا عليه السّلام فقد آذاني » ، وقد قال اللّه تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً » « 1 » ، وهل يجوّز عاقل خلافة من كان هذا حاله وماله ؟ ! المصادر : بحار الأنوار : ج 28 ص 309 . 127 المتن : قال عباس محمود العقاد المصري : . . . ولم يكن بالزهراء عليها السّلام من سقم كامن يعرف من وصف ، فإن العرب لوصّافون وإن كان حولها من آل بيتها لمن أقدر العرب على وصف الصحة والسقم ، فما وقفنا من كلامهم وهم يصفونها في أحوال شكواها على شيء يشبه أغراض الأمراض التي تذهب بالناس في مقتبل الشباب ، وكل ما يتبين من كلامهم : أنه الجهد والضعف والحزن ، وربما اجتمع إليها أعياء الولادة في غير موعدها ، إن صحّ أنها أسقطت محسنا بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، كما جاء في بعض الأخبار . المصادر : 1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام والفاطميون : ص 68 . 2 . مظلومية أهل البيت عليهم السّلام : ص 246 .
--> ( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 57 .