اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

139

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

من فدك . . . . ثم خرجت وحملها علي عليه السّلام على أتان عليه كساء له خمل . فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسين عليهما السّلام معها ، وهي تقول : يا معشر المهاجرين والأنصار ! انصروا اللّه فإني ابنة نبيكم صلّى اللّه عليه وآله ، وقد بايعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بايعتموه أن تمنعوه وذريّته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ؛ ففوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ببيعتكم . قال : فما أعانها أحد ولا أجابها ولا نصرها . قال : فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت : يا معاذ بن جبل ! إني قد جئتك مستنصرة وقد بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أن تنصره وذريته وتمنعه مما تمنع منه نفسك وذريتك ، وإن أبا بكر قد غصبني على فدك وأخرج وكيلي منها . قال : فمعي غيري ؟ قال : لا ، ما أجابني أحد . قال : فأين أبلغ أنا من نصرتك ؟ قال : فخرجت من عنده . . . . المصادر : 1 . الاختصاص : ص 184 . 2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 191 ح 39 ، عن الاختصاص . 3 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 19 . الأسانيد : في الاختصاص : أبو محمد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال . 25 المتن : قال المجلسي : أجاز لي بعض الأفاضل في مكة - زادها اللّه شرفا - رواية هذا الخبر مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد رقم 1 متنا ومصدرا وسندا ، إلى أن قال :