اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
121
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
كلام المجلسي الأول في كفّ علي عليه السّلام عن البيعة في حياة فاطمة عليها السّلام ، إظهار الصحابة العداوة منه ومراعاتهم كرامة الزهراء عليها السّلام واضطراره للبيعة بعد وفاتها بعد ستة أشهر . الآراء في زمان بيعة علي عليه السّلام ثلاثة : الأول بعد شهرين أو خمسة وسبعين يوما بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، الثاني بعد ستة أشهر ، الثالث : بعد أيام قلائل ، والبحث في كل واحد منها . كلام سلطان الواعظين نقلا عن المخالف أن بيعة علي عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام كما في صحيح البخاري والإمامة والسياسة ونقل بعض علماء العامة أنها بعد خمسة وسبعين يوما بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله . نقل إبراهيم بن سعد وابن أبي الحديد عن عائشة وابن أعثم الكوفي بعد ستة أشهر . كلام اليعقوبي : إن بيعة علي عليه السّلام كانت بعد ستة أشهر أو أربعين يوما . كلام السيد ابن طاوس نقلا عن البخاري ومسلم : إن بيعة علي عليه السّلام تأخّرت إلى ستة أشهر ( نصف سنة ) إلى وفاة فاطمة عليها السّلام . كلام عمرو عاص لمعاوية في نقل قول علي عليه السّلام : « لو كان لي أربعين رجلا لا يقدر أحد أن يدخل بيت فاطمة عليها السّلام » . كلام علي عليه السّلام عند تحريض فاطمة عليها السّلام على النهوض : « إن قيامي سبب لزوال نداء محمد صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه من الأرض » . كلام العلامة الأميني في علة كفّ علي وفاطمة عليهما السّلام عن بيعة أبي بكر والبحث حوله وبيعته بعد استنكار الناس . مكث علي عليه السّلام وبني هاشم ستة أشهر عن بيعة أبي بكر . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن لعلي ركنين هو أحدهما والآخر فاطمة » ، قول علي عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام : « هذا ركني الثاني » . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام في توصيته بريحانتيه وانهداد ركنيه : أحدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والآخر فاطمة عليها السّلام .