اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

101

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

أمير المؤمنين عليه السّلام . فإذا رأى عمر تلك الحالة أشار على قنفذ ، فضرب الباب على بطنها وعصّرها حتى كسر ضلع من أضلاعها وأسقطت جنينها الذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا ، وصارت السيدة عليها السّلام بسبب تلك الضربات صاحبة فراش إلى أن ماتت شهيدة ؛ صلوات اللّه عليها . المصادر : 1 . الكبريت الأحمر : ص 277 ، على ما في الهجوم . 2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 344 ح 324 . 109 المتن : قال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء في قصة الباب وضرب الصديقة الزهراء عليها السّلام : . . . طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول - مثل كتاب سليم بن قيس - ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده بل وإلى يومنا ، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء - صلوات اللّه عليهم أجمعين - وكل من ترجم لهم وألّف كتابا فيهم ، أطبقت كلمتهم - تقريبا أو تحقيقا - في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة ، أنها بعد رحلة أبيها المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ضرب الظالمون وجهها ولطموا خدها حتى احمرّت عينها وتناثر قرطها ، وعصّرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها ، وماتت وفي عضدها كالدملج . ثم أخذ شعراء أهل البيت عليهم السّلام هذه القضايا والرزايا ونظّموها في أشعارهم ومراثيهم وأرسلوها إرسال المسلّمات ؛ من الكميت - 126 ه - والسيد الحميري - 173 ه - ودعبل الخزاعي - 245 ه - والنميري - 210 ه - والسلامي - 393 ه - وديك الجن - 236 ه - ، ومن بعدهم ومن قبلهم إلى هذا العصر . . . . ثم استبعد أن تصل يد الأجنبي إلى بدن الصديقة عليها السّلام ووجهها من دون الثياب والستر .