اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
377
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المصادر : 1 . توضيح الأنوار : ص 15 ، على ما في الهجوم . 2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 314 ح 275 ، عن توضيح الأنوار . 161 المتن : العياشي ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ، قال : إن اللّه قضى الاختلاف على خلقه ؛ كان أمرا قد قضاه في علمه كما قضى على الأمم من قبلكم ، وهي السنن والأمثال يجري على الناس . فجرى علينا كما جرت على الذين من قبلنا وقول اللّه حق ؛ قال اللّه تبارك وتعالى لمحمد صلّى اللّه عليه وآله : « سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا » « 1 » . . . . فلما قبض نبي اللّه ، كان الذي كان لما قد قضى من الاختلاف ، وعمد عمر فبايع أبا بكر ولم يدفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد . فلما رأى ذلك علي عليه السّلام ورأى الناس قد بايعوا أبا بكر ، خشي أن يفتتن الناس ، ففرع إلى كتاب اللّه وأخذ بجمعه في مصحف . فلما أرسل أبو بكر إليه أن تعال فبايع ، فقال : لا أخرج حتى أجمع القرآن . فأرسل إليه مرة أخرى ، فقال : لا أخرج حتى أفرغ . فأرسل إليه الثالثة عمر رجلا يقال له قنفذ . فقامت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، تحول بينه وبين علي عليه السّلام فضربها . فانطلق قنفذ وليس معه علي عليه السّلام ، فخشي أن يجمع على الناس . فأمر بحطب ، فجعل الحطب على باب بيته . ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق عليا عليه السّلام بيته وعلى فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فلما رأى ذلك خرج فبايع كارها غير طائع . المصادر : 1 . تفسير العياشي : ج 2 ص 306 ح 124 . 2 . تفسير البرهان : ج 2 ص 434 ح 1 ، عن العياشي .
--> ( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 77 .