اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

375

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

عمر وضربها بنعل السيف على جنبها . فصاحت : وا ويلا وا محمدا ، ودفعت الباب إلى الخارج ومنعت من الدخول . فضربها بسوطها على يدها وتورّمت وقالت : يا أبتا ! انظر إلى ابنتك . . . . المصادر : مصائب الأبرار ونوائب الأخبار للسلماسي ( مخطوط ) : المجلس الثاني . 158 المتن : قال الشيخ حسين بن أحمد التوشي في ذكر بيعة أبي بكر وقصة السقيفة : . . . فأرسل أبو بكر عدة من المنافقين إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ولم يجبهم . فانطلق عمر وخالد بن الوليد مع جماعة بسيوفهم إلى بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لإخراج علي عليه السّلام لتبايع أبا بكر ، وأمر عمر بحمل الحطب وقال : فإن أبى علي من الخروج أضرم النار في بيتها وأحرق بمن فيها ، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، مهمومين باكين لفراق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وضربها خالد بن الوليد بنعل السيف ، فأسقط المحسن من هذه الضربة وأسقطت فاطمة عليها السّلام على الأرض من هذه الضربات . ولما أبصر علي عليه السّلام هذا الطغيان وسوء الأدب ، وثب وأخذ تلابيب عمر وضربه على الأرض فجرح أنفه ورقبته وأراد أن يقتله ، فذكر وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكفّ عنه فطلب عمر أعوانا من المنافقين ، فاجتمعوا عنده حول بيت أمير المؤمنين عليه السّلام وجرّوه إلى أبي بكر ، وجاءت فاطمة عليها السّلام وأخذ ثوب علي عليه السّلام وقالت : لا أدع ابن عمى أن تذهبوا به بهذه الحالة . فضرب عمر سوطه على عضدها وكسر وتورّم ولم يكف عنه ، فعصروا الباب على بطنها ، واستشهدت فاطمة عليها السّلام من هذه الضربة . المصادر : مجمع المصائب للتوشي ( مخطوط ) : في أحوال فاطمة عليها السّلام .