اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

364

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فأرسل عمر يستغيث ؛ فأقبل الناس حتى دخلوا الدار ، فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا . فحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السّلام عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط ؛ فماتت حين ماتت وأن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه اللّه . فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها ، فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها . فلم تزل صاحبه فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة . . . . المصادر : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : ج 13 ص 18 . 146 المتن : قال المحقق الكركي : أنه قد روى نقلة الأخبار ومدوّنوا التواريخ ، ومن تصفّح كتب السير علم صحة ذلك : أن عمر لما بايع صاحبه وتخلّف علي عليه السّلام عن البيعة ، جاء إلى بيت فاطمة عليها السّلام لطلب علي عليه السّلام إلى البيعة ، وتكلّم بكلمات غليظة ، وأمر بالحطب ليحرق البيت على ما فيه ، وقد كان فيه أمير المؤمنين عليه السّلام وزوجته وأبناؤه وممن انحاز إليهم الزبير وجماعته من بني هاشم . وممن نقل : الواقدي وابن حبيب وابن عبد ربه ، وفي بعضها : أن أبا بكر قال لعمر عند تخلّف علي عليه السّلام والعباس : إن أبيا فقاتلهما . فجاء عمر وبيده قبس يريد تحريق البيت عليهم ، فلقيته فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق الدار علينا ؟ ! قال : نعم . وقد روي أن أبا بكر قال في مرضه : ليتني تركت بيت فاطمة عليها السّلام ولم أكشفه . المصادر : 1 . نفحات اللاهوت : ص 78 . 2 . جاء الحق : ص 188 ، عن نفحات اللاهوت ، شطرا منه . 3 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 91 ، عن نفحات اللاهوت .