اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
355
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ثالثا : المهاجمون هم الذين اعتدوا وفعلوا ما يخالف الدين والشرع والغيرة والحميّة ، حتى العرف الجاهلي . أما علي عليه السّلام فلم يصدر منه شيء من ذلك ، بل هو عمل بتكليفه والزهراء عليها السّلام عملت بتكليفها ، والخلاف والتعدّي قد جاء من قبل المهاجمين . وأجاب أيضا عن قول روزبهان في استبعاده عن شجاعة علي عليه السّلام في إحراق بيته وأهل بيته وامرأته في داره وهو لا يقدر على الدفع ؛ فراجع ص 268 . وأجاب عن قول القائل : إذا كانت الزهراء عليها السّلام مخدّرة ، فكيف تبادر هي لفتح الباب ؟ فإن التي لا ترى الرجال ولا تقابل أحدا لا تفعل ذلك . . . ؛ راجع ص 271 . وأجاب عن سؤال من قال : لما ذا لا يفتح الباب الزبير والفضة ؛ راجع ص 273 . وأجاب عن سؤال من قال : إنه قد كان على علي عليه السّلام أن يفتح الباب أو تفتحه فضة أو غيرها ، أما الزهراء عليها السّلام فلا مبرّر لمبادرتها هي لفتح الباب دونهم ؛ راجع ص 276 . المصادر : مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 1 ص 266 . 142 المتن : قد قيل إن أحاديث إحراق البيت المذكورة في تلخيص الشافي والاختصاص والأمالي للمفيد متعارضة بين من يذكر فيه التهديد من دون الإحراق ، وهي كثيرة وبين ما يذكر فيه الإحراق . وأجاب عنه العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي بقوله : لا يوجد أي ارتباك في الروايات وليس ثمّة تعارض فيما بينها ، وذلك لما يلي : 1 . إن أحاديث التهديد بالإحراق لم تنف وقوعه ، وقد ذكرنا في إجابة سابقة : إن كل واحد ينقل ما يقتضيه غرضه السياسي أو المذهبي أو ما تسمح له الظروف بنقله أو