اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
351
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الجواهر لابن سهلويه - وهو في المدرات النظامية ببغداد - وعمر بن شيبة في كتابه وغيرهم . وذلك بعد تأخّر علي عليه السّلام عن البيعة ستة أشهر ، مضافا إلى منعهم فاطمة عليها السّلام ميراث أبيها وغصبهم فدكا والعوالي فيها وردّ دعواها وردّ شهادة علي والحسنين عليهم السّلام وأم أيمن وتمزيق صكّها المرسوم من النبي الأمين صلّى اللّه عليه وآله - الذي هو بركة العالمين - وغير ذلك مما صدر من المؤذيات لفاطمة عليها السّلام ، وتحريجهم على بكائها حتى اتخاذها بيت الأحزان ومرضها من جهتهم ودفنها سرا وموتها وهي واجدة ، كما صرّح البخاري وغيره ؛ فإذا ثبت هذا كله . المصادر : 1 . الصوارم الماضية ( مخطوط ) : ص 56 ، على ما في المأساة . 2 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 104 ح 27 ، عن الصوارم . 137 المتن : قال الشيخ محمد حسن المظفر في قصة الباب وإحراقه وفعال عمر وغصب الخلافة : وبالجملة يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له ، بل رواية الواحد منهم له ، لا سيما مع تواتره عند الشيعة ، ولا يحتاج إلى رواية البخاري ومسلم وأمثالهم ممن أجهده العداء لآل محمد عليهم السّلام والولاء لأعدائهم وأدام التزلّف إلى ملوكهم وأمرائهم وحسن السمعة عند عوامهم . وقال : من عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قولا وفعلا ، لا يستبعد منه وقوع الإحراق ، فضلا عن مقدماته . وقال : على أن الإحراق لو وقع ليس بأعظم من غصب الخلافة .