اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
344
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المصادر : 1 . الإمامة لعبد النبي بن سعد الجزائري ( مخطوط ) : ص 81 ، على ما في المأساة . 2 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ص 93 ح 18 ، عن الإمامة . 131 المتن : قال الشريف أبو الحسن الفتوني ، وهو من أعاظم علماء عصره : فالآن نشرع في بيان نبذ مما جرى عليها بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من التعدّي والتفريط ، بحيث أجهرت بالشكوى وأظهرت الوجد والغضب على المعتدّين عليها ، حتى أنها أوصت بمنعهم عن حضور جنازتها ، إذ لا يخفى حينئذ على كل منصف متذكّر لما ذكرناه في شأنها : إن صدور مثل هذا عنهم قدح صريح فيهم ، حيث لم بيالوا - أولا - بما ورد في حقها ، ولم يخافوا - ثانيا - من غضب اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله . ثم يستمرّ في الاستدلال . . . ، ثم يذكر رواية عن بكاء النبي صلّى اللّه عليه وآله حين حضرته الوفاة ؛ فسئل عن ذلك ، فقال : أبكي لذريتي ، وما يصنع بهم شرار أمتي من بعدي ، وكأني بفاطمة عليها السّلام وقد ظلمت من بعدي وهي تنادي : يا أبتاه يا أبتاه ، فلا يعينها أحد من أمتي . ثم يقول : هذا الكلام من النبي صلّى اللّه عليه وآله إشارة إلى ما سيأتي في المقالة الرابعة ، من المقصد الثاني مفصلا صريحا ، من بيان هجوم عمر وجماعة معه بأمر أبي بكر على بيت فاطمة عليها السّلام لإخراج علي والزبير منه للبيعة ، وكذا إلى منعها عن فدك والخمس وبقية إرثها من أبيها صلّى اللّه عليه وآله . ولا بأس أن ذكرنا مجملا من ذلك هاهنا : نقل جماعة - سيأتي في الموضع المذكور ذكر أساميهم والكتب التي نقلوا فيها - ، منهم الطبري والجوهري والقتيبي والسيوطي وابن عبد ربه والواقدي ، وغيرهم خلق كثير :