اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
313
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
17 . وفي حديث البيعة لأبي بكر : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة عليها السّلام فدقّوا الباب . . . ، وبقي عمر ومعه قوم . فأخرجوا عليا عليه السّلام ومضوا به إلى أبي بكر ، وكان ذلك بعد قصة الإحراق . 18 . وفي حديث آخر يقول : فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى ورد إلى حجرة فاطمة عليها السّلام فقرع الباب ، وكان إذا قرع النبي صلّى اللّه عليه وآله الباب لا يفتح له الباب إلا فاطمة عليها السّلام . فلما أن فتحت له الباب نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى صفار وجهها . . . . 19 . وفي حديث : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أخّر في بعض الليالي العشاء الآخرة . فجاء عمر فدقّ الباب فقال : يا رسول اللّه ! نام النساء والصبيان . . . . 20 . وفي حديث مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان ، قال : فقرعنا الباب ، فقالت المرأة : من هذا ؟ فقال عمر : هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . . 21 . وفي قصة أخرى : أتى زيد بن حارثة إلى بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقرع الباب . . . . إجابته من وراء الباب : 1 . وقد روى في معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حديث الأعرابي الذي اصطاد ضبّا ، فكلّم الضبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ فكان ذلك سبب الأعرابي . فأراد سلمان أن يهيّأ له زادا ، فلم يجد في بيوت أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله شيئا ، قال سلمان : إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت محمد عليها السّلام . فقرع الباب ، فأجابته من وراء الباب : من بالباب ؟ فقال لها : أنا سلمان الفارسي . فهذا الحديث يظهر أن ثمة بابا تجيب فاطمة عليها السّلام سلمان من ورائه . 2 . وفي حديث المفضل قال : وخطابها لهم من وراء الباب . 3 . سيأتي في الفصل الذي يتحدّث عن بيوت مكة حديث خديجة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله .