اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

311

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

5 . وفي حديث تكليم الضبّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن سلمان جاء إلى بيت فاطمة عليها السّلام بحثا عن الزاد له . فقرع الباب فأجابته من وراء الباب . . . إلى أن قال عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : فقام حتى أتى حجرة فاطمة عليها السّلام ، فقرع الباب - وكان إذا قرع الباب لا يفتح له إلا فاطمة عليها السّلام - . فلما فتحت له نظر . . . . 6 . وفي حديث اليهود الذين جاءوا إلى المدينة : فوجدوا النبي صلّى اللّه عليه وآله قد مات . فالتقوا بأبي بكر ، فلم يجدوا عنده ما يريدون . فأتوا منزل الزهراء عليها السّلام وطرقوا الباب . . . . 7 . وفي حديث نافع مولى عائشة ، قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند عائشة ، إذ جاء جاء فدقّ الباب . فخرجت إليه ، فإذا جارية مع إناء مغطّى . فرجعت إلى عائشة فأخبرتها ، فقالت : ادخلها . . . ، إلى أن تقول الرواية : ثم جاء جاء فدقّ الباب . فخرجت إليه فإذا علي بن أبي طالب . فرجعت فأخبرته صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ادخليه ، ففتحت له الباب . فدخل . . . . 8 . وفي حديث : أن معاذ بن جبل دخل المدينة ليلا ، وأتى باب عائشة . فدقّ عليها الباب . فقالت : من هذا الذي يطرق بنا ليلا ؟ ! قال : أنا معاذ بن جبل . ففتحت الباب ، وذلك حين وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 9 . ويروي أنس حديث الطير ، ويذكر فيه عبارة : « فضرب الباب » عدة مرات . . . ، فراجع . 10 . وفي حديث الطير يقول علي عليه السّلام : « ثم إني صرت إلى باب عائشة فطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت لها : أنا علي . فقالت : إن النبي راقد . فانصرفت ، ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار ! ؟ فرجعت وطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : أنا علي . فقالت : إن النبي على حاجة . فانثنيت مستحييا من دقّي الباب ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا . فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا . فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : أنا علي . فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها : يا عائشة ، افتحي له الباب . ففتحت ، فدخلت . . . .