اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
305
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وقد فتحت الريح باب الكوّة التي في مشربته وهو بين رجلي امرأة . فقال أبو بكرة للنفر : قوموا فانظروا ، ثم قال : اشهدوا ، . . . . ثانيا : إن قصة زنا المغيرة قد كانت بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله بعدّة سنين ، وقد حصلت بلد استحدث بعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله أيضا ، ليكون مركز انطلاق للجيوش التي تحارب في بلاد فارس وغيرها ، ولم يكن ثمّة حروب داخلية تستدعي حذرا وتحصنا ، كما كان الحال بالنسبة للمدينة حين استقبالها الدعوة الإسلامية ؛ فلا يصح قياس أحدهما على الآخر . إغلاق الباب : وقد تكرّر التعبير ب : أغلق عنكم دونه باب ، أو : أغلق عليه ، أو : أغلق عليهما الباب بيده ، أغلقت الباب ، أغلقوا الأبواب ، نغلق الأبواب . وما شاكل في الكثير من الموارد ، ونحن نذكر منها ما يلي : 1 . روي عن علي عليه السّلام ، إنه قال في خطبة له : « فما قطعكم عنه ( أي اللّه ) حجاب ولا أغلق عنكم دونه باب » . وهذا الحديث وإن كان قد صدر عنه عليه السّلام بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله - ربما بعدة سنين - ولكننا ذكرناه لأننا نرى أن الأمور لم تكن قد اختلفت في تلك المدة الوجيزة ، ولا سيما وإن المستدل بقصة زنا المغيرة - حسبما ذكرناه آنفا - يدرك أن ما استدل به إنما وقع بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله بعدة سنين أيضا . 2 . جاء في حديث تزويج فاطمة عليا عليه السّلام : إنه صلّى اللّه عليه وآله أمرهما أن يقوما إلى بيتهما ، ثم دعا لهما ، ثم قام فأغلق عليه بابه . . . . وفي نصر آخر : ثم قام فأغلق عليهما الباب بيده .