اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

301

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وهي بمجموعها رغم أنها غيض من فيض ، لا تدع مجالا للشك في أن دعوى عدم وجود أبواب لبيوت المدينة ما هي إلا مجازفة ، لا مبرّر لها ولا منطق يساعدها . وما نتوخى عرضه هنا يطالعه القارئ في الصفحات التالية : باب من عرعر أو ساج أو خشب : قد تقدم عن ابن النجار وعن محمد بن هلال ، أن باب بيت عائشة كان بمصراع واحد ، من عرعر أو ساج . باب من حصير : عن معيقب ، قال : اعتكف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قبة من خوص ، بابها من حصير . . . . وعن أبي حازم - مولى الأنصار - مثله ، لكن فيه : في قبة على بابها حصير . باب من جريد النخل : 1 . عن أبي موسى الأشعري : أنه خرج في أثر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى دخل بئر أريس - فكان أبو موسى بوّابا له - قال : فجلست عند الباب ، وبابها من جريد النخل . 2 . وفي حديث الهجوم على بيت الزهراء عليها السّلام : فضرب عمر الباب برجله ، فكسره - وكان من سعف - ثم دخلوا . وسيأتي في الفصل التالي حين الحديث عن إحراق الباب أو التهديد به ، العديد من الموارد . 3 . وفي حديث الرجل الذي اطلع على النبي صلّى اللّه عليه وآله من شقّ الباب ، نجد النص في بعض المصادر على النحو التالي : اطلع رجل على النبي صلّى اللّه عليه وآله من الجريد . الباب مصراع واحد أو مصراعان : قد تقدم : إن أبا فديك سأل محمد بن هلال عن باب بيت عائشة ، قلت : مصراعا أو مصراعين ؟ قال : كان باب واحد . وفي نص آخر : كان بمصراع واحد .