اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

278

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وروى في شرح نهج البلاغة نقلا عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : جاء عمر إلى بيت فاطمة عليها السّلام في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم . في كتاب الغرر ، قال : قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة عليها السّلام حين امتنع علي عليه السّلام وأصحابه عن البيعة . فقال عمر لفاطمة عليها السّلام : أخرجي من في البيت ، أو لأحرقنه ومن فيه . قال : وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقالت فاطمة عليها السّلام : أتحرق عليا وولدي ؟ ! قال : إي واللّه أو ليخرجن وليبايعن . وروى أبو الفداء في تاريخه ، قال : خلا جماعة من بني هاشم والزبير وعتبة بن أبي لهب وخالد بن سعيد بن العاص والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبي ذر وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبيّ بن كعب ، ومالوا مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب : ما كنت أحسب أن الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن عن أول الناس إيمانا وسابقة * واعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن وتخلّف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية . ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي عليه السّلام ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة عليها السّلام ، قال : إن أبوا عليكم فقاتلهم . فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم . فلقيته فاطمة عليها السّلام وقالت : إلى أين يا ابن الخطاب ؟ أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم .