اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
261
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
إن عليا عليه السّلام قال لعمار : ذنبي إلى محمد بن مسلمة إني قتلت أخاه يوم خيبر ، مرحب اليهود ، ولعله كان أخا له من الرضاعة . وفي شرح المعتزلي : أنه كان من المهاجمين لبيت فاطمة عليها السّلام ، وإنه هو الذي كسر سيف الزبير . . . . وكان أيضا أحد ثقات الخليفة الثاني ومعتمديه ، كما نصّ عليه البلاذري وغيره ؛ كما أن عمر قد بعثه إلى الشام في مهمة قتل سعد بن عبادة ، كما يقول التستري . « 1 » المصادر : الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : ج 4 ص 140 . 100 المتن : قال سلمان بن عبد الرحمن : رجع أبو بكر فجلس على المنبر وبايعه الناس ، ودخل علي عليه السّلام والزبير وناس من بني هاشم بيت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . فجاء عمر فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لنحرقن عليكم . فخرج الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدقّ به فبدر السيف . فقال أبو بكر وهو على المنبر : اضرب به . قال أبو عمر بن حماس : فقد رأيت الحجر فيه أثر تلك الضربة . الغرض من الحديث . وروي غير ذلك مرفوعا من كون عمر حضر عند فاطمة عليها السّلام وتهددها بأن يحرق على علي والزبير إذا دخلا منزلها . المصادر : بناء المقالة الفاطمية : ص 402 .
--> ( 1 ) . قاموس الرجال : ج 8 ص 388 .